| آخر تحديث الساعة 18:52:36

مركـــز الأخبــار

الشيخ سالم بارماده من رواد الخدمات الطبية بالمكلا 23/8/2009   المكلا اليوم / فهيم باخريبة / تصوير/ محي الدين سالم

الشيخ سالم بارماده أبو محمد من مواليد مدينة المكلا عاش وترعرع فيها عشق المكلا حتى النخاع هاجر وعاش في الغربة ولكن الحنين إلى الوطن حرك أشجان هذا الرجل وعاد إلى مدينة المكلا وعمل بها في المجال الطبي حتى أحيل إلى التقاعد . موقع المكلا اليوم التقى الشيخ سالم في غرة شهر رمضان وتبادل الحديث معه ليحكي لقراء موقع المكلا اليوم حكايات الزمن الجميل
حكايات الزمن الجميل


البداية

أولا أحب أن أزف أجمل التهاني والتبريكات إلى كل أبناء اليمن والى قراء موقع المكلا اليوم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك إعادة الله علينا وعلى جميع الأمة الإسلامية بالخير والعافية
وفي الحقيقة أنا كنت احد طلاب المدرسة الغربية بمدينة المكلا من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة المتوسطة سافرت إلى المملكة العربية السعودية وعملت في السعودية في المجال الصحي مع بروفيسور يعمل في المملكة العربية السعودية حوالي أربعه أعوام واكتسبت خبرة كبيرة من خلال احتكاكي بهذا البروفيسور بعد ذلك التحقت بدورات طبية في مستشفى باب شريف بمدينة جده وذلك في التمريض الطبي وتحصلت على شهادة عام 1957 في نفس المجال
بعدها عدت إلى البلد إلى حين وصولي إلى المكلا التحقت بالشيخل في مستشفى باشراحيل بالمكلا وعملت بها ثلاثة أعوام في مجال التمريض , وبعد ذلك تم تأهيلي إلى مساعد صحي بعد تأهيلي إلى مساعد صحي تم نقلي للعمل في قرية صبيخ لأنه في ذلك الزمان يتم نقل الكادر الطبي من مدينة المكلا إلى القرية في وادي دوعن وغيرها وتعتبر هذا نقله الزاميه لكل العاملين في المجال الطبي والتربوي واستمريت في الشيخل في قرية صبيخ لمدة عام كامل وقد خلقت علاقات كثيرة مع سكان قرية صبيخ والقرى المجاورة من حولها ومنها قرية خيلة بقشان وقد تعرفت بالشيخ عبدالله سعيد بقشان وكذلك الشيخ سليمان سعيد بقشان الشيخ احمد سليمان بقشان والحقيقة أنني عشت احلي أيام عمري في قرية صبيخ لان أصحابها وأصحاب القرى المجاورة لها أناس أهل كرم
وبعد انتهت النقلة الريفية عدت إلى المكلا إلى عملي السابق بمستشفى الشهيد باشراحيل سابقا وهي مستشفى الأمومة والطفولة حاليا وحين وصولي المستشفى تم ابتعاثي إلى عدن في دوره طبية في مستشفى الجمهورية بخور مكسر لمدة ستة أشهر وكان يرافقني في هذه الرحلة المرحوم سعيد بن شلخ والأخ احمد محمد الفردي أطال الله في عمره وهؤلاء الأخوان يعملون في المجال الطبي في مستشفى باشراحيل سابقا وبعد أن أكملت الدورة في عدن عدت إلى المكلا وعملت مع عدد من الأطباء منهم الدكتور سعيد بارحيم وكنا نجري عمليات جراحية كبيرة رغم ضعف الإمكانيات الموجودة في ذلك الوقت إلا أن النوايا كانت حسنه عند الكل ولا يفكر الواحد مناّ في الجانب المادي لان الطب خدمه إنسانيه قبل كل شيء بحكم عملي فني عمليات حقيقة إنني أشرفت على عدد من الشيخليات الصعبة ولكن بتوفيق الله أولا وبهمة الرجال المخلصين كتبت لهذه الشيخليات النجاح
وأتذكر من المواقف التي لم تنسى بالنسبة لي بان ذات يوم أتى السلطان عوض بن صالح القعيطي إلى المستشفى وكان ابنه يلتقى العلاج في غرفه الطوارئ وحين علم بذلك أتى إلى المستشفى ليطلع على حاله ابنه وحين وصوله إلى قسم الطوارئ كنت أنا من ضمن الموجودين في القسم فالرجل والشهادة لله تكلم بكل أدب واحترام مع كل الموجودين ولم يتعامل معنا بصفة المسئول بل تعامل وكأنه مواطن عادي وحين اطمئن على صحة ابنه غادر القسم بكل هدوء واحترام
حكاية الأولاد وكلية التربية
أولا أنني لدي عدد من الأولاد أكملوا دراستهم الجامعية وتحديدا خريجي كلية التربية بالمكلا ومنهم محمد قسم لغة انجليزية وصبري قسم تاريخ ونجلاء وهي ألان تعمل مديرة لمدرسة الصم والبكم ومروان يعمل حاليا في التوجيه التربوي في مكتب التربية والتعليم ومجدي ما زال يدرس في الجامعة وأنا اخترت لأبنائي مجال التربية لحكمة لدي شخصيا
وهذا لا يعني أنني لم اترك المجال لهم في اختيار حياتهم ولكن أرشدهم إلى ذلك لأنه يوجد لدي ابني وسيم يعمل في مكتب الثقافة وابني صلاح في المؤسسة العامة للكهرباء وكذلك سعيد هو الآن يعمل في أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة

ختان الصبيان
في الحقيقة إنني عندما أحلت إلى التقاعد عملت على إنشاء عيادة خاصة بي لختان الصبيان والسبب في ذلك إنني تحصلت على عدد من الدورات في هذا المجال وكما يعلم الجميع أن عمليات الختان قد ينظر لها البعض بأنها من العمليات السهلة لكن هي من العمليات الغير عادية والخطأ فيها غير مسموح به والحمد لله فانا قد كسبت شهرة في هذا المجال والأمور تمشي على أحسن حال

لنا كلمه
عندما قررت التوقف عن البحث في الماضي وإجراء حوارات صحفيه مع الرعيل الأول , وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان علينا حتى استأنف هذا الحلقات بعد عيد الفطر المبارك إنشاء الله , إلا أنني وبدون سابق إنذار أجد نفسي أمام رجل كنت حريص على أن اعمل حوار صحفي معه لكن نظرا لانشغالاته الكثيرة لم أتمكن من ذلك
ولكن حين سنحت لي الفرصة بلقائه لم ادعها تذهب وتحملت على نفسي رغم إنني كما ذكرت سابقا إنني متوقف بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ولكن أمام الشيخ سالم بارماده انتهى كل ذلك وفعلا بدأت أحاوره وهو على دراجته النارية التي يستخدمها في مشاويره الخاصة وبعد أن أكملت حواري مع الشيخ سالم ودعني وقال لي , إذا كان لديك ولد تريد له الختان اتصل بي وفورا أكون عندك والحمد لله أنني كل من أعيلهم قد تجاوزوا مرحلة الختان
هنا انتهت حكاية الشيخ سالم حتى الملتقى , لكم مني أطيب المنى وكل عام وانتم بخير
FAHEEM2266@HOTMAIL.COM

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم