| آخر تحديث الساعة 22:21:8

شريم : نسعى لإبرام اتفاقية مع شركة نفط مأرب لإعادة تزويد كهرباء ساحل حضرموت ب(3) مليون لتر شهريا على حساب الدولة بترومسيلة تساهم في تجهيز بئر لمياه الشرب بمنطقة الضبيعة بمديرية ساه مؤسسة حضرموت للاختراع والتقدم العلمي تشارك في معرض القاهرة الدولي الرابع للابتكار لعام 2017م الشيخ بن حبريش يلتقي بالمكلا الشيخان المنهالي والعامري وكيل حضرموت لشئون الساحل والهضبة يلتقي بمدير هيئة مستشفى إبن سيناء التعليمي لمناقشة القضايا الصحية للمستشفى دورة تدريبية حول المناقصات والمزايدات لكوادر السلطة المحلية بمديرية ساه حفل بهيج في انطلاقة الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية للناشئين بمدينة تريم المحافظ البحسني يحذر من التلاعب بالأسعار ويشكل لجنة للرقابة التموينية على السلع بالمحافظة محافظ حضرموت يستعرض عدد من المشاريع الاستثمارية الجديدة في المحافظة عبدون يؤكد بأن مكتب تربية حضرموت يمتلك القدرات والخبرات الفنية جعلته من المكاتب النموذجية على مستوى الجمهورية

مركـــز الأخبــار

" الشعب المظلوم" 9/6/2017   أنور بن حمدون

رغم الصراخ على ما آل إليه حال مسلمي بورما، فإن العالم يتعامل معهم بمنطق الصمت. وهو ما يستدعي للذاكرة ما كتبته من قبل من ان تجرد بشرية العالم من إنسانيتها لم يصل من قبل إلي ما وصل إليه الآن من تدني المذابح البشعة التي يتعرض لها مسلمو بورما منذ سنوات وحتي الآن لا يمكن أن تكون مرت بالعالم منذ الخليقة وحتي الآن.. وهذا لا يمحو صفحات المذابح ضد المسلمين التي سطرها التاريخ من الماضي البعيد وحتي الآن.. صمت العالم وتجاهله للمذابح يؤكد أن سياسة القوة والشر هي التي تدير الأمم المتحدة أعلي قمة هرم المنظمات الدولية..
 رجال وعلماء الأديان السماوية وغيرها أصابهم الخرس وتركوا تعاليم الأديان والقيم الروحية والأخلاقية.. كتاب العالم وحقوقيوه وساسته وأحزابه ومنظماته ومجتمعاته لا يعنيهم الأمر من قريب ولا من بعيد.. أكثر من مليار ونصف المليار مسلم في العالم لم يتحركوا خطوة واحدة تجاه أكبر جريمة يتعرض لها أبناء دينهم.. حكام العرب والمسلمون ممن ينتمون إلي الأيديولوجيات الدينية أو المدنية أو العسكرية تركوا الأمر فهو لا يعنيهم حتي وإن نصت دساتير بلادهم علي أنهم جزء من الأمة الإسلامية أصبحوا والعدم سواء.. كل هذا يؤكد أن تجرد بشرية العالم من إنسانيتها لم يصل من قبل إلي ما وصل إليه الآن من تدنٍ، ويؤكد العجز الذي وصل إليه المسلمون وحكامهم في تصعيد قضية بورما عالمياً والوقوف خلفها في المحافل الدولية لإجبار العالم علي التحرك تجاه أجرم المذابح التي تجري في حق الإنسانية.. سبعة ملايين يهودي في العالم أجبروا العالم علي الخضوع لابتزاز البشرية في قضية محارق اليهود علي يد النازي رغم نفي البعض لها.. لكن مذابح مسلمي بورما تجري ليلاً ونهاراً أمام العالم بمختلف أعراقه وألوانه وعقائده دون أدني تحرك. اليهود الذين أجبروا العالم علي تنفيذ مطالبهم، بل أجبروا حكام العالم عندما يقومون بزيارة إسرائيل علي الالتزام بطقوس دينهم وذرف الدموع أمام مزاعمهم جعل العالم يعمل لهم ألف حساب وحساب.. مأساة العالم الإسلامي الحقيقية تتمثل في وجود بعض جماعات تبنت أفكاراً تسيء للإسلام وتصوره علي غير حقيقته.. وبين حكام لا يعلمون قيمة الدول التي يحكمونها ولا يعطون أهمية لدين بلادهم وربما يكون ذلك إرضاء للغرب أو من قبيل الترفع والعياذ بالله.. وهذا هو الفرق بيننا وبين اليهود فلا يوجد يهودي يقوم بإرهاب أو تفجيرات ضد الشعب اليهودي.. أو أن يخجل حكام اليهود بقيمة وأهمية عقائدهم، بل إجبار حكام العالم علي الالتزام بطقوس عقائدهم.. المطلوب اليوم أن يقوم العلماء بواجبهم تجاه هذه القضية حتي لا نعلن انتهاء زمنهم ووفاة آخرهم.
الكتّاب عليهم دور في التركيز علي التأكيد علي أن جينات الإنسانية مازالت تجري في دمائهم.. مؤتمر الدول الإسلامية عليه أن يشرح للعالم الإسلامي هو يمثل من بالضبط.. علي الأحزاب أن يكون لها موقف وتفعل دورها بالنسبة لبشاعة الجريمة بين شبابها وأعضائها.. علي الدول الإسلامية طرد سفراء بورما من بلادها وقطع العلاقات معها.. يجب أن يتم كل هذا انتصاراً للإنسانية.. يجب أن تستيقظ سفارات الدول الإسلامية والعربية من سباتها وأن تصعد هذه القضية احتراماً للإنسانية وشعوبها والحكومات التي تمثلها.. أتمني أن أشاهد ملصقات في كل حارة وشارع وميدان توضح إلي أي حد وصلت بشاعة ووحشية المذابح لمسلمي بورما.. أتمني أن يتحرك العالم المتحضر قبل أن تشتعل المذابح العرقية والعقائدية في دول العالم.. وأثق أن العالم لن يتحرك قبل أن يتحرك حكام وعلماء وكتاب وأحزاب وصحافة وساسة ومنظمات دول العالم الإسلامي.. وفي القلب منها مصر وأزهرها.. بعدما تجردت البشرية من إنسانيتها في قضية مذابح الشعب المسلم في بورما.. نعم من قلب بورما.. وأعلنت وفاة الإنسانية.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم