| آخر تحديث الساعة 9:52:23

ليس دفاعاً عن باسلمة وإنما المحضار: ملكنا أساسه الوثيقة السلطانية الملك قبل مائة عام محافظ حضرموت يرأس الاجتماع التأسيسي لصندوق التراث والتنمية الثقافية بحضرموت مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت يؤكد ضرورة تقيم الجوانب الفنية وتنفيذ الخطط والمهام الدراسية محافظ حضرموت يؤكد على أهمية الاستفادة من الخبرات الرياضية في تنفيذ خطة النشاط الرياضي للعام 2018م مكتب الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت يبدأ العمل في إعادة ترميم وتأهيل شارع باعبود مدرسة الخنساء وكيل حضرموت المساعد لشئون الشباب يفتتح الخيمة التسويقية لطلاب قسم التسويق بالمعهد التجاري بالمكلا الوكيل باضاوي يعتبر ربط الماضي الرياضي بالحاضر ضرورة والدكتور الرمادي يستعرض كتابه التدريب الرياضي الحديث ورشة عمل حول ( التشريعات واللوائح القانونية للأسرة ) بكلية البنات بالمكلا جامعة حضرموت بدء امتحان الفصل الدراسي الاول للعام 2017-2018م بكلية المجتمع بسيئون

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

يا أمة المليار صمتك تجاه ميانمار جبن وعار .. 9/6/2017   بشير الغلابي

بدون مقدمات بالمختصر المفيد، لقد بات إعلان الحرب على ميانمار واجبا على زعماء الدول الإسلامية والمجتمع الدولي، بعد تلك الجرائم الوحشية التي ترتكبها ليس فقط الجماعات المتطرفة، بل وجيشها وبزيه الرسمي ضد الأقليات المضطهدة من مسلمي الروهينغا وغيرهم ..
الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في بورما الذي لم يسلم منه حتى الأطفال الرضع ذبحا وحرقا وطعنا ودفنا أحياء، واغتصاب النساء والقتل والتعذيب والتشريد، يجب أن يتم إيقافه وعمل حداً لتلك الانتهاكات الجسيمة بحق الإنسانية ولو بالقوة من قبل الدول العربية والإسلامية ولو منفردة سيما بعد تجاهل وتخاذل الأمم المتحدة ومجلس الأمن حتى اليوم ..
لكون استمرار هذا الصمت والخذلان من قبل قادة وملوك وزعماء أمة المليار تجاه ما يحدث للمسلمين والأقليات هناك وصمة عار تلاحقهم وستلاحقهم إلى قبورهم، وستزيد المسلمين ضعفا فوق ضعف ووهنا فوق وهن والقادم سيكون أكثر دموية ووحشية ان لم يكن هنالك تحرك جدي وحازم قبل فوات الأوان ..
بالأمس إسرائيل دمرت غزة من أجل جندي أسير ..  واليوم العراق وليبيا وسوريا تدك وتقصف ليلاً نهاراً تحت مصطلح ( محاربة الإرهاب ) ..
وما حدث ويحدث في ميانمار لهو أبو وأم الإرهاب الحقيقي بزيه الرسمي والشعبي، أم أن القوى الكبرى كلاً يفصل الإرهاب حسب قياسه ووفقاً لمصالحه ..!
بعد كل تلك الجرائم الوحشية ياترى هل سيتحرك العرب والمسلمين لإنقاذ حياة الآلاف من مستضعفي ميانمار حتى وأن لم يكونوا مسلمين وعمل حد لتلك الفظائع التي يشيب منها الجنين ؟!
التحرك العاجل والحازم بات ضرورة وواجب انتصارا للقيم الإنسانية وإيقاف مجازر وجرائم حرمتها كل الأديان السماوية والمعاهدات والقوانين الوضعية، لكون السكوت تجاه تلك الجرائم والإبادة الجماعية التي نشاهدها يومياً لهو عار بجبين العالم بأسره سيما المسلمين ومن يتشدقون بحقوق الإنسان ووووالخ..
التاريخ يدون .. واللعنات تتلاحق .. وأن خذلهم العباد أجمع فلن يخذلهم رب العباد ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم