| آخر تحديث الساعة 18:31:33

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

الهوية البصرية الحضرمية، تعزيزها والترويج لها.. خريجي مدارس الفنون أنموذجا 5/18/2017  

ياسر قنيوي
تغمرني سعادة غامرة وشعور متفائل بالمستقبل الفني البصري في حضرموت الذي سيتمكن بلا شك من استعادة مكانتها وهويتها البصرية العريقة التي لا يستهان بها، وذلك بتخرج كوادر فنية جديدة.
في واقعنا الحي نماذج مشرقة كالفنان التشكيلي عبدالرحمن الجابري والمشهود له ببراعته في "الرسم الحقيقي Realism" ونقله لمشاهد من الحياة التقليدية الحضرمية وهو أيضا فنان كاريكاتيري.
وفي مجال التصميم الجرافيكي تخرج عدد من الطلاب المبدعين منهم على سبيل المثال محمد قنيوي وسالم باوزير وكانت جل أعمالهم في تصميم الهويات البصرية لكنهم أيضا لم يغفلوا جانب الصورة الفوتوغرافية والاخير مشهود له بحرفيته ومشاركاته الدولية خصوصا في مجال التلاعب الرقمي.
الجميع قدم مشروعه على أعلى مستوى من الجودة الفنية العالية في مشاريع تخرجهم والتي تمت مناقشتها هذا الاسبوع. والجميل في الموضوع أن جميع المشاريع كانت عن حضرموت وهويتها وتعزيزها، والترويج السياحي لها.
يعلم الجميع ما للصورة والتصميم من تأثير وقوة في تغيير الآراء واكتساب القناعات (كما تستخدم في التصميم الدعائي وترويج المنتجات مثلا) وما للصورة من فعالية وشمولية في التوثيق أكثر من النص الكتابي نفسه. وللصورة أيضا قوة في اختزال كثير من الكلام المنطوق ولذلك قالوا: الصورة تعادل الف كلمة.
البرفسورة ايناس الخولي، مدرسة في كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك كتبت في صفحتها على الفيس بوك تعليقا على مشروع باوزير: " حبيت اليمن كلها من أجله".  إن ذلك ماتفعله الصورة، سحر الجذب وتغيير القناعات، ونتيجة ذلك أنه سيكون للصورة دور كبير في الاستقطاب السياحي الدولي للمنطقة والذي ربما سيساهم في استعادة عافية وضع السياحة في حضرموت والذي سينعكس ايجابا على الوضع الاقتصادي وتحسين الحياة المعيشية أيضا.
بهؤلاء وبخريجين آخرين غيرهم سيأخذ الجانب الفني في حضرموت حيزاً للوجود بكوادر أكاديمية شغوفة ومدربه بأعلى معايير الجودة الأكاديمية والتدريبية، ليس الجانب الفني البصري فقط وإنما جميع الجوانب الأخرى في الفنون التطبيقية وغير التطبيقية والموسيقى والدراما وغيرها والذين سيخلقون بلا شك وعي ورقي فني في الذائقة الفنية لسكان المنطقة. وهولاء ايضا "سيؤثثوا فضاءات جديدة، ستكون معها حقبة الانغلاق التي جثمت على الذائقة والفكر والروح، رجع ذكريات بائسة، لكن تلهم أعمالا فنية أيضا" كما يستبشر بذلك في صفحته الشخصية على الفيس بوك الدكتور سعيد الجريري معلقا على خبر تخرج الجابري.

عبدالرحمن الجابري مناقشاً مشروع تخرجه.

سالم باوزير اما مشروع تخرجه المعنون بـ"حضرموت اسطورة المكان والانسان"

محمد قنيوي امام مشروع تخرجه الذي تمحور حول الترويج السياحي لمدينة المكلا


- ياسر قنيوي
yag3@live.com
ماجستير تصميم (الابتكار)
ماليزيا

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم