| آخر تحديث الساعة 9:52:23

ليس دفاعاً عن باسلمة وإنما المحضار: ملكنا أساسه الوثيقة السلطانية الملك قبل مائة عام محافظ حضرموت يرأس الاجتماع التأسيسي لصندوق التراث والتنمية الثقافية بحضرموت مدير مكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت يؤكد ضرورة تقيم الجوانب الفنية وتنفيذ الخطط والمهام الدراسية محافظ حضرموت يؤكد على أهمية الاستفادة من الخبرات الرياضية في تنفيذ خطة النشاط الرياضي للعام 2018م مكتب الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت يبدأ العمل في إعادة ترميم وتأهيل شارع باعبود مدرسة الخنساء وكيل حضرموت المساعد لشئون الشباب يفتتح الخيمة التسويقية لطلاب قسم التسويق بالمعهد التجاري بالمكلا الوكيل باضاوي يعتبر ربط الماضي الرياضي بالحاضر ضرورة والدكتور الرمادي يستعرض كتابه التدريب الرياضي الحديث ورشة عمل حول ( التشريعات واللوائح القانونية للأسرة ) بكلية البنات بالمكلا جامعة حضرموت بدء امتحان الفصل الدراسي الاول للعام 2017-2018م بكلية المجتمع بسيئون

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

فرصة لضمانات دولية من أجل شراكة عادلة 5/16/2017   عمر البريكي

أفضل حل بالنسبة لدول التحالف والحكومة الشرعية والجمهور في الشمال لمواجهة شبح الإنفصال هو تقديم ضمانات إن وثيقة الحوار الوطني ستضمن للأقاليم حقوقاً كاملة غير منقوصة خصوصاً فيما يتعلق بالثروة والسيادة وليس كما نصت عليه مسوّدة الدستور الإتحادي وهو سيادية المركز على نسبة كبيرة من الثروات الطبيعية ومردودات بعض مصادر الدخل القومي الحيوية.
ترك مثل هذه الأمور مفتوحة من غير حسم ليقدّر نسبتها المنتصر مستقبلاً يترك الباب مفتوحاً أمام مشاريع متعددة، الناس بحاجة اليوم إلى تطمينات ومن الآن فعلى سبيل المثال لو أُعطيت للأقاليم ضمانات كافية خصوصاً لتمثيل أقليمي حضرموت وعدن في الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار بما يضمن مناقشة شفافة وعادلة لمسوّدة الدستور في الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل وتعديلها قبل رفعها للرئيس ليصدور قرار جمهوري بالاستفتاء الشعبي عليها كدستور اتحادي للبلاد وتتكفل دول التحالف بتنفيذ هذه الضمانات خصوصاً لأقليمي حضرموت وعدن بصورة لا لبس فيها تضمن أن الحكومة الشرعية ترغب في أن يكون مشروع اليمن الإتحادي هو مشروع شراكة عادلة بين كل أقاليم اليمن، فبهكذا ضمانات سيتم ضرب جميع العصافير بحجر واحد وستكون نتيجتها كالآتي: أولها طمأنة للجماهير في أقليمي عدن وحضرموت من التخوفات التي خلفتها مسرحية الوحدة، ثانياً رسالة حسن نية من جماهير الأقاليم الشمالية إنها ترغب فعلاً في شراكة حقيقية في المستقبل، ثالثاً جدية الحكومة الشرعية في بناء يمن لكل اليمنيين لا وطن لأحد على حساب الآخر وأخيراً الرغبة الحقيقية للتحالف في جعل اليمن بلد مستقر مستقبلاً، وحينها سوف تُسد جميع الطريق امام أي مشروع إنفصالي.
المؤسف أن مايحدث الآن هو أن هناك مفاوضات تجري الآن بين الأقوياء في الرياض بين الجنوبيين (رجال أقليم عدن) من طرف وحكومة الشرعية من طرف آخر و في الوقت ذاته نحن في (أقليم حضرموت) منقسمين كل جماعة تقف مع طرف من دون أن يكون لنا صوت يمثلنا على طاولة التفاوض، لذلك فبهذه الصورة لا نستبعد أن تُحل مشاكل صنعاء وعدن ويقدموا لبعضهم البعض ضمانات يتغلبوا بها على تخوفاتهم ونحن ننتظر مصيرنا كنتيجة لما أتفقوا هم عليه.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2018
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم