| آخر تحديث الساعة 7:29:57

أكثر خبر قراءة أكثر خبر تعلقاً أكثر خبر طباعة

مركـــز الأخبــار

"العدي" حقنا ..على وين !!!  

محمد عمر باجنيد
هل نقول " العدي" حقنا...
ام نقول " بيسنا"..
أم نقول " أموالنا ""..
عندما يقف أياً منا بجوار مصرف في مدينة المكلا فإنه تلقائياً سيستمع إلى من يتساءل عن " العدي " او " البيس "" وتعني بلهجتنا الحضرمية " النقود "
اموال المواطنين المودعه في البنوك المحليه إحتضنتها الخزائن الارضيه الضخمه للبنوك ورفضت الاموال مفارقة الخزائن وكأنها تعلم ان لا قيمة لها خارج البنك ولا..إحترام امام العملات الاجنبيه وحتى لا يسخر منها المواطن بالقول بأنها قليلة البركه .وآثرت البقاء مختفيه في خزائن البنوك والمصارف!!
هل بالفعل رفضت الاموال المغادر أم انها محتجزه..واسيره في الاقفاص الحديديه للبنوك والمصارف!!
وجدت البنوك تبريراً كي لا تعيد اموال المودعين إليهم إذ سنت  لنفسها سنناً بنكيه جديده لم يسبق لها سابقه مشابهة في البنوك الإقليميه والعالميه..وهذه السنه الإبتزازيه للعملاء والإستفزازية لهم في نفس الوقت ..هي أنه عندما يتم إيداع مبلغ في الحساب بشيك مصرفي فلا يحق للمودع السحب النقدي من حسابه..رغم انّ البنك حصل على قيمة الشيك عبر العُرف البنكي (( المقاصه )).
هذا الإجراء العجيب من البنوك في المكلا أدى إلى خصومه بين المتعاملين من كبار رجال الاعمال لاسيما في المبالغ الكبيره..فالمستفيد من الشيك يدرك أنه حصل على ورقه فيها ارقام ..لكنها ارقام لاتتحول الى نقد بامر دولة البنوك والمصارف..فيما لايملك كاتب الشيك حيله اخرى لسداد ديونه غير هذه الورقة المعترف بها محليا وإقليميا وإفريقيا وفي المحيطات المتجمده شمالا وجنوباً وشرقاً وفي بستان الحسيني بلحج و في عقبة عبدالله غريب..إلا لدى دولة بنوك ومصارف المكلا!!
التعامل بين الناس في المبالغ الكبيره نسبياً اصبح بالشيكات ظاهرة حضاريه إذ تضمن من الناحية القانونيه لصاحب الحق حقوقه وللمدين التأكيد الموثق بأنه قام بسداد المبالغ المستحقة عليه لكن دولة البنوك والمصارف العظمى يريدون ان  لا..نرى  إلا..ما..يرون وأنهم يهدوننا إلى طريق الخلاص من فلوس يرى البعض انها سريعة الإختفاء من الايادي والجيوب !!
وبذلك تصنع دولة البنوك والمصارف في المكلا فجوه خطيره داخل المجتمع الحضرمي تتمثل في فقدان ثقة المواطنين بالدوله الجديده ((دولة البنوك والمصارف )) وفقدان الثقه بين المواطنين انفسهم ..لإن كل من يشترى بضائع بمبالغ كبيره يقول للبائع ساعطيك شيكاً بالقيمه وهناك إحتمالين لنهاية الشيك الإحتمال المؤكد ان دولة البنوك والمصارف لن تصرف الشيك والإحتمال الآخر هو ان الشيك اساساً بلا تغطيه.
الأكثرمرارة ان دولة البنوك والمصارف ترفض تحويل الارصده  من العملة المحلية لعملائها إلى عمله أجنبيه...وإن وافقوا على ذلك تحت الإلحاح  الشديد ومن اجل خاطر عوض وعيون سلمى فإنهم يشترطون تقييم احد الصرافين لسعر التحويل ...وبسعر مرتفع..ونتيجة لهذا الإجراء يخسر صاحب المال مرتين هي حالة استسلام  الريال اليمني للعملات الاجنبيه و قبوله بالهوان والتراجع للخلف يومياً والخساره الاخرى لصاحب المال إرتفاع سعر الصرف المبالغ فيه وتسمى هذه العمليه (( شراء شيك )).
وامام كل ذلك برز مشهد مخزٍ للفقر والعوز في المجتمع الحضرمي ..أحد أسبابه حجز دولة البنوك والمصارف أموال المودعين إضافة إلى فشل الحكومة في توفير رواتب قطاع كبير من المجتمع لاسيما العسكريين...
المشكلة المؤلمة في بلادنا ليست في الأموال  المخبأة في خزائن دولة البنوك والمصارف  وصعوبة خروجها من تلك الخزائن لكن المشكلة الكبرى لمن نتحدث..عن الهزال الذي أصاب العملة المحلية..
ولمن نبلغ شكوانا كمواطنين عن ارتفاع أسعار السلع..
ومن بيده السلطة الفاعلة على إعادة أموال المودعين من دولة البنوك والمصارف..
قبل ان تتحول الأوراق النقدية إلى أوراق لا..قيمة ..لها..ولا وزن!!!
وكأنما  الحضرمي يقول (( للبزبوز )) يأتيك الخير من طين حضرموت وتصب محتوياتك من شواطئ  حضرموت..لكن الحضرمي لا..يلمس من عوائدط (( يابزبوز )) ما يدعم خزينة البنك المركزي في المكلا بسيوله تنقذه من دولة البنوك والمصارف العظمى.

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   0

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم