| آخر تحديث الساعة 14:19:32

مركـــز الأخبــار

في الجنة سنأكل 1/5/2009   المكلا اليوم / كتب: المهندس / عبدالله خميس صبيح

كان أطفال صغار السن ونساء يقدمون للمقاومين زجاجات من المياه ويفرقونها عليهم، فيما تسأل إحدى النساء المقاومين: هل أحضر الطعام الآن؟، فأجابها أحدهم: في الجنة سنأكل


استوقفني هذا النص لمراسلة قناة الجزيرة لوصفه مشاهد وصور من أرض الرباط من عمق غزة الأبية غزة الصامدة في وجه الطغاة الجبناء وتذكرت قول الصحابي عمير بن الحمام في غزوة بدر الكبرى- يوم الفرقان حين رمى التمرات من يده وقال لئن أنا عشت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة ثم قاتل فقتل رضي الله عنه و نال بشرى النبي صلى الله عليه وسلم حين قال للصحابة قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض
من يتق الله وينصر دينه *** لابد في ساح المعارك يُنْصَرُ

قف هنا أمام هذا المشهد من البحر والجو والبر وبكل صنوف السلاح والعتاد يقذفوا ثم الأطفال والنساء في ساحة الميدان لا خوف ولا هلع. ، فيا الله أطفال صغار و نساء يشاركن المجاهدين ويشددن من أزرهم
واني استسمحك ان انقل لك أخر صورة نقلها الشهيد الدكتور نزار ريان قبل ان يقصف بيته ويلقى ربه ومن معه في البيت يقول
السماء تقصف الحمم، والبحرية ترسل اللهب، ومع ذلك فالنفسية هادئة، لدرجة أننا أفتينا بأن لا تصلى صلاة الخوف
هناك نوع من الثبات العجيب الذي لا يعرفه كثير من الناس
ويكمل: هذا مع أنَّ أوزان القنابل الساقطة علينا، تتراوح من 300 كغم إلى 1000 كغم، والصوت المصاحب لها كبير جداً، ومخيف جداً. لقد تأقلمنا مع ذلك
الحياة تمشي بشكل قد أقول إنه طبيعي بنسبة 15% إلى20 في المائة 
الصلاة تعقد في المساجد، والصفوف تنتظم بنسبة 85 في المائة
صواريخنا من تصنيعنا، والمستوردة طوّرناها، وقد وصلت إلى 56 كم في عمق العدو وعدد صواريخنا يصل إلى 60 أو 70 يومياً
ومعركتنا هذه يقودها العلماء، وهم والقيادات ليسوا بعيدين عن الناس
كل مجموعاتنا لم يستطع العدو أن يقصف أياً منها، رغم أنَّ السماء ملبدة بطائرات ف 16 كل القيادات بخير والحمد لله. انتهى  
ذل وضعف وتمثيل ومَلْحَمَة *** ما ذاقها في مدار الدهر إنسان
ثم قف ثانية أمام مشاهد للجبناء فذاك وزير المواصلات للعدو الصهيوني وعلى الهواء مباشرة يسقط إلى جانبه صاروخ من صواريخ القسام وإذا به ينبطح على ركبتيه يختبئ تحت عجل السيارة ومن هذه الصواريخ البدائية الصنع لك أن تتصور إن في تل أبيب تجهز الملاجئ قل لي بالله عليك كيف لو أن ربع عشر ما القي على غزة قد القي على أية بلدة للعدو الصهيوني وإني لأقسم بالله إن لا يبقى احد إلا وقد رحل من حيث أتى هم جبنا هم أحرص الناس على حياة ومن العجيب أن تسمع أن العدو قد استدعى الاحتياط من جنده لملاقاة فتية لكنهم أمنوا بربهم ورُبط على قلوبهم فقذف الله الرعب في قلوب الصهاينة المعتدين فصبرا يا قتلة الأنبياء موعدنا القدس غدا إن شاء الله
يا قدس مهما باعدوا بيننا *** ففي غدٍ جيش الهدى يزحف
لابد من يوم يزول الخَنَــا *** عهد من الله لا يُخْلف
لابد من يومٍ لنطق الحجـر*** وعْدٌ من الله لا يُكْذَب

تعليقات القراء إجمالي التعليقات   1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

الاسم : البلد: التعليق:

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي "موقع المكلا اليوم" ولا يتحمل أي مسئولية قانونية حيال ذلك.

ابو الحسين Jan 1 1900 12:00AM()

احسنت المقال قوي وبليغ جزاك الله خير الجزى وبلّغنا ذلك اليوم

إرسال إلى صديق

الاسم بريد المرسل بريد المرسل اليه



×
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007 -2017
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم